Ms.S
reblog like



الوصولُ المُتأَخِّرُإِلَى ساحةِ الانتِظارِ يُشْعِرُنِي بالضَّجرِ. فِي بَهوٍ لامِعٍبِالوَصلاتِ الإِشْهارِيةِ، تَتَساقَطُ الخُطَىبيْنَ الأَرصفةِ،وتَذبلُ في أَوَّلِ الخَرِيفْلا أَحدَ يأبهُ بجَسدٍينْزفُ فِي قاعةِ البَالِيهْالمكتظة بالأَلوانِ وبِجلبةٍ تقتلُ الرَّقْصةَالأَنِيقةَ لنورسةٍ تَميلُ إلى السَّماءْ،الموسِيقى تتمايلُعلى وقْعِ خُطاها،والعيونُ المُحدِّقةُ في الحِذَاءِ تَنْتشِي بالمعنى المُتجدِّدُ مثلَ السَّحابْ.
لا أَثرَ هُنا لِبياضِ الثَّلجِفِي ذاكرةِ الرَّمْلِوسرعةُ السَّفَرْتتجاوزُ خوْف السَّائقِمن السُّقوطِفِي منحدراتِ الحنِينْالوجوهُ تتشابهُ فِي الأُفُقِالمواعِيدُ المحدَّدةُ سلفاًتتغيَّرُ مع تبدُّلِرنَّاتِ الفُصولِوأنا في ساحةِ الانتظارِأترقَّبُ راقصةَ البَالِيهْوفِي يديَّ باقةُ وردٍ وحذاؤها الذَّهبي.

الوصولُ المُتأَخِّرُ
إِلَى ساحةِ الانتِظارِ 
يُشْعِرُنِي بالضَّجرِ. 
فِي بَهوٍ لامِعٍ
بِالوَصلاتِ الإِشْهارِيةِ، 
تَتَساقَطُ الخُطَى
بيْنَ الأَرصفةِ،
وتَذبلُ في أَوَّلِ الخَرِيفْ
لا أَحدَ يأبهُ بجَسدٍ
ينْزفُ فِي قاعةِ البَالِيهْ
المكتظة بالأَلوانِ وبِجلبةٍ 
تقتلُ الرَّقْصةَ
الأَنِيقةَ لنورسةٍ 
تَميلُ إلى السَّماءْ،
الموسِيقى تتمايلُ
على وقْعِ خُطاها،
والعيونُ المُحدِّقةُ 
في الحِذَاءِ 
تَنْتشِي بالمعنى المُتجدِّدُ 
مثلَ السَّحابْ.

لا أَثرَ هُنا 
لِبياضِ الثَّلجِ
فِي ذاكرةِ الرَّمْلِ
وسرعةُ السَّفَرْ
تتجاوزُ خوْف السَّائقِ
من السُّقوطِ
فِي منحدراتِ الحنِينْ
الوجوهُ تتشابهُ فِي الأُفُقِ
المواعِيدُ المحدَّدةُ سلفاً
تتغيَّرُ مع تبدُّلِ
رنَّاتِ الفُصولِ
وأنا في ساحةِ الانتظارِ
أترقَّبُ راقصةَ البَالِيهْ
وفِي يديَّ باقةُ وردٍ 
وحذاؤها الذَّهبي.

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

ليسَ وَحيداً من تُرافقه أفكارٌ نبيـَـلة
(جون فلتشر)
reblog like

reblog like

reblog like



لا أعلم عن صصدق نيآت البششر 
لككني أعلم فقط عن صدق نيتي
جــهيــرً  , *

لا أعلم عن صصدق نيآت البششر 

لككني أعلم فقط عن صدق نيتي

جــهيــرً  , *

reblog like

reblog like